مجموعة من حوالي 1500 وثيقة، منها مجموعة هامة من الصحائف الرق القرآنية، صادرة عن مستودع بمسجد عمرو بن العاص بالقاهرة القديمة، اختارها لتنوع الكتابة فيها، بهدف إنشاء علم عربي لقراءة النصوص القديمة.

في 1833حصلت المكتبة الملكية من ورثته على مجموعته التي تحتوي أيضا على مخطوطات عربية، وبعض من الفارسية والتركية من عصور مختلفة، ونصوص مكتوبة بلغتها، طلبها من طلاب الأزهر مختلفي الأصول.