بعد أن درس اللغة القبطية وعلم المصريات عن إيجين غريبو وغاستون ماسبيرو، شارك في البعثة الأثرية إلى القاهرة في 1883-1885. ، قاد حفريات أبيدوس في مصر من 1895إلى 1898.

درَّس الأديان في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا وترك العديد من الكتابات حول الأقباط. ظلت قائمته بالمخطوطات القبطية مخطوطة كما هي في المكتبة الوطنية.