الشرق الأثري

أصبحت أوروبا العلمية منذ القرن الثامن عشر شغوفة بآثار مصر ثم الأرض المقدسة. رافقت الاحتلال القصير لمصر من قبل جيوش بونابرت أول قائمة جرد واسعة النطاق ، نُشرت في عشرة مجلدات من النصوص وثلاثة عشر من اللوحات تحت عنوان "وصف مصر" ، الذي فتح الطريق أمام البحوث الموسوعية أو الأكثر تخصصا.

إميل بريس دافين (١٨٠٧ـ١٨٧٩)

كان إميل بريس رسامًا ماهرًا وكاتبًا متنوع الموضوعات لا يعرف الكلل، ألّف عملًا متعدد الأشكال حول آثار التاريخ القديم والعصور الوسطى في مصر، والتي إكتُشفت صدفة اثناء تجنيد عناصر في الكلية الحربي

آرثر-علي روني (١٨٣٦ـ١٩١٠)

جسّد آرثر-علي روني بروعةٍ الهاوي ذا الفضول الكبير، وعندما لم يجد لنفسه مكانًا في المؤسّسة الأكاديميّة، كرّس نفسه جسدًا وروحًا لمختلف القضايا التراثيّة. خصّ بأعماله وبشكل حاسم الأبنية التاريخيّة في القاهرة.

القاهرة الجديدة بعدسة إميل بيشار في عام ١٨٧٤

عرض المصوّر إميل بيشار في عام 1874 منظرًا شاملًا مفصّلًا لأولى المباني في الحيّ الجديد الّذي أخذ الخديوي إسماعيل على عاتقه إنشاءه في القاهرة، على غرار التّقسيمات التّرفيهيّة الباريسيّة.

ألبوم "ڨولكوف": بانوراما من الفن المعماري العام والخاص في القاهرة خلال النصف الأول من القرن العشرين

إنّ عدد الصور الفوتوغرافية في مجال الفن المعماري الخاص بالقرن العشرين في القاهرة أقل بكثير من عدد صور المعالم التاريخية لهذه المدينة. هناك ألبوم تم جمعه في بداية ثلاثينيات القرن العشرين يعرض مقتطفات نادرة عن الأعمال التي اعتُبرت بارزة في حينها.

الحمامات التركية

انطلق رواج حمّامات البخار من إنكلترا ليصل إلى فرنسا، في ظل الإمبراطورية الثانية. وبالإضافة إلى منافعه الصحية، وجد المجتمع الفرنسي فيه مكاناً جديداً للمؤانسة.