تُعيّنه وتستدعيه وترأسه لورنس أُنجيل رئيسة المكتبة الوطنية الفرنسية. مكون من واحد وعشرين عضوا، مسؤولين عن فحص مواد الموقع العلمية وعن إجازتها وتطويرها.

عن المكتبة الوطنية الفرنسية:

إيزابل نيفينجيه، نائبة المدير للعلاقات الدُولية، التي تقوم بقيادة المشروع.
 

لجدارة خبرتهم العلمية بالمجموعات الخاصة بتراث وتاريخ المنطقة:

● سيلڤي أوبينا، مديرة قسم المدموغات والصور الفوتوغرافية،

● جان-ماري كومت، مدير قسم اللغة والأدب والفنون،

● فريدريك دورا، مديرة قسم العملات والميداليات،

● لوران هِريشيه، رئيس خدمة الوثائق الشرقية.

 

عن المكتبات الشريكة:

● جون درويل (مدير معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان)؛

● لورين باڤي (مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية)؛

● ماري-دومنيك نينا (مديرة مركز الدراسات السكندرية)؛

● إبرهارد كينيل (مدير المعهد الفرنسي للشرق الأدنى)؛

● كارول داغر (رئيسة جمعية أصدقاء المكتبة الشرقية)؛

● جان فرانسوا بيروز (مدير المعهد الفرنسي للدراسات الأناضولية)؛

● جان-جاك برينيه (مدير ​المركز الفرنسي لدراسة الكتاب المقدّس والآثار بالقدس).

● ميريس أونر مديرة الأبحاث والبرامج لدى المؤسسة SALT الثقافية..

     

    ثماني شخصيات مؤهلة آتية من عالم البحث لجدارة خبرتهم العلمية:

    ● ميشل أبيتبول (الجامعة العبرية في القدس)؛

    ● ريمي براغ (معهد فرنسا، جامعة باريس الأولى بانتيوم-السوربون)؛

    ● صوفي باش (جامعة باريس-السوربون)؛

    ● جاكلين شابي (مجازة في اللغة العربية، دكتورة في الآداب، أستاذ فخري في الجامعات)؛

    ● لورين كولون (المدرسة العملية للدراسات العليا)؛

    ● فريدريك هيتزل (جامعة باريس السوربون 4، المركز الوطني للبحث العلمي، مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية)؛

    ● هنري لورانس (كوليج دي فرانس)؛

    ● مرسيدس ڤوليه (المركز الوطني للبحث العلمي، معمل ستوديو أنڤيزو).

     

     

     الصورة : ملابس تركية من القسطنطينية، لوحة رقم 17