أصبحت أوروبا العلمية منذ القرن الثامن عشر شغوفة بآثار مصر ثم الأرض المقدسة. رافقت الاحتلال القصير لمصر من قبل جيوش بونابرت أول قائمة جرد واسعة النطاق ، نُشرت في عشرة مجلدات من النصوص وثلاثة عشر من اللوحات تحت عنوان "وصف مصر" ، الذي فتح الطريق أمام البحوث الموسوعية أو الأكثر تخصصا.
-
العمارة العربية، أو آثار القاهرة، مقاسة ومرسومة من 1818 إلى 1826.ب. كوست، 1837
-
بانوراما مصر والنوبة.هـ. هورو، 1841
-
الأرض المقدسة، سوريا، أدوميا، الجزيرة العربية، مصر والنوبة. من رسوم أنجزها ديفيد روبرتس في الموقع، مع أوصاف تاريخية بقلم القس جورج كرولي. محفور على الحجر بواسطة لويس هاغي 1842-1849
-
رحلات إلى السودان الشرقي، في شمال أفريقيا وآسيا الصغرى، نفذت بين 1847 و1854,ب. ترمو، 1852-1862
-
تاريخ الفن المعماري في العصور القديمة والوسطى؛ يتبعه معاهدة في الرسم على الزجاج (الطبعة الثانية) بقلم ل. باتيسيي، 1860
-
سوريا الوسطى: العمارة المدنية والدينية من القرن الأول إلى القرن السابع بقلم م. دو فوغيه، 1865
-
عمارة الأمم الأجنبية: دراسة حول أبرز المنشآت في الحديقة بمعرض باريس الدولي (1867),أ. نورمان، 1870
-
لعمارة العربية لخلفاء مصر في المعرض العالمي بباريس سنة 1889: شارع القاهرة,أ. دولور دو غليون، 1889
-
مسجد الرفاعي في القاهرة 1912
-
صور فوتوغرافية لمبانٍ متنوعة في مصر
-
58 صورة لآثار قديمة من مصر واليونان وتركيا
إميل بريس دافين (١٨٠٧ـ١٨٧٩)
كان إميل بريس رسامًا ماهرًا وكاتبًا متنوع الموضوعات لا يعرف الكلل، ألّف عملًا متعدد الأشكال حول آثار التاريخ القديم والعصور الوسطى في مصر، والتي اكتشفت صدفة أثناء تجنيد عناصر في الكلية الحربية المصرية إثر تدريب خاص بالهندسة في كلية الفنون والمهن عام ١٨٢٧.
مرسيدس فولي، دكتور في التاريخ ومدير ابحاث في المركز الوطني للبحث العلمي (مختبر إنفيزو InVisu في المعهد الوطني لتاريخ الفن)
الحمامات التركية في فرنسا
انطلق رواج حمّامات البخار من إنكلترا ليصل إلى فرنسا، في ظل الإمبراطورية الثانية. وبالإضافة إلى منافعه الصحية، وجد المجتمع الفرنسي فيه مكاناً جديداً للمؤانسة.
بقلم "مرسيديس ڨولا, حائزة على دكتوراه في التاريخ، ومديرة أبحاث لدى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) ( في قسم المختبر In Visu التابع للمعهد الوطني لتاريخ الفن)
آرثر-علي روني (١٨٣٦ـ١٩١٠)
جسّد آرثر-علي روني بروعةٍ الهاوي ذا الفضول الكبير، وعندما لم يجد لنفسه مكانًا في المؤسّسة الأكاديميّة، كرّس نفسه جسدًا وروحًا لمختلف القضايا التراثيّة. خصّ بأعماله وبشكل حاسم الأبنية التاريخيّة في القاهرة.
مرسيدس فولي، دكتور في التّاريخ ومدير أبحاث في المركز الوطنيّ للبحث العلميّ (مختبر إنفيزو InVisu في المعهد الوطنيّ لتاريخ الفن)
ألبوم "ڨولكوف": بانوراما من الفن المعماري العام والخاص في القاهرة خلال النصف الأول من القرن العشرين
إنّ عدد الصور الفوتوغرافية في مجال الفن المعماري الخاص بالقرن العشرين في القاهرة أقل بكثير من عدد صور المعالم التاريخية لهذه المدينة. هناك ألبوم تم جمعه في بداية ثلاثينيات القرن العشرين يعرض مقتطفات نادرة عن الأعمال التي اعتُبرت بارزة في حينها.
بقلم مرسيدس ڨوليه (Mercedes Volait),دكتورة في التاريخ ومديرة أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية مختبر InVisu التابع للمعهد الوطني لتاريخ الفنون INHA