يقدم هذا القسم، الذي لا يزال يتعين استكماله، شخصيات لعبت دورًا مهمًا في الشرق بين عامي 1798 و1945. وهو يشمل أولئك الذين تمت مناقشتهم على الموقع في الفهرس أدناه، وأولئك الذين لم يتم تناول موضوعهم في الأقسام المختلفة أو الذين يغطي عملهم عدة تخصصات.
إميل أميلينو (1850-1915)
بعد أن درس اللغة القبطية وعلم المصريات عن إيجين غريبو وغاستون ماسبيرو، شارك في البعثة الأثرية إلى القاهرة في 1883-1885. ، قاد حفريات أبيدوس في مصر من 1895إلى 1898.
درَّس الأديان في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا وترك العديد من الكتابات حول الأقباط. ظلت قائمته بالمخطوطات القبطية مخطوطة كما هي في المكتبة الوطنية.
جان لويس أسلان شيرڤيل (1772-1822)
تلميذ سيلفستر ساسي، مارس بدءًا من 1806 وظيفتي ترغمان وممثل قنصلي في القاهرة، ثم بالإسكندرية في 1816
جاين ديولافوا عالمة اثار في بلاد فارس (1851-1916)
استحقت جاين ديولافوا (1851-1916)، كما زوجها مارسيل ديولافوا (1844-1920)، أن يدرج اسمها ضمن حوليات علم الآثار. وقد أصبح كل منهما عالماً في الآثار ببلاد فارس ضمن البعثة الاستكشافية الأولى في فترة 1881-1882 ثم في 1884-1886 لإطلاق عمليات التنقيب الأولى على نطاق واسع في شوشان.
بقلم "إيف غران-إمريش" ، دكتورة في الآداب
أنتونان جوسان (١٨٧١-١٩٦٢)
وصل أنطونان جوسّان إلى فلسطين في نهاية القرن التاسع عشر، وكان رفيقًا للأب لاغرانج، مؤسّس المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس. وقد كان شاهدًا، وأحيانًا فاعلًا، في الأحداث الكبرى التي طبعت تاريخ الشرق الأدنى منذ أواخر العهد العثماني وحتى الحقبة الناصرية.
جان-جاك بيريناس Jean-Jacques Pérennès, مدير المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار بالقدس.
ماري جوزيف لاغرانج (١٨٥٥-١٩٣٨)
يُعتبر الدومينيكاني ماري جوزيف لاغرانج، مؤسس المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس، أحد أبرز مؤسسي التفسير الكاثوليكي الحديث. وقد كان لعمله الفضل في إعادة الفكر الكاثوليكي حول الكتاب المقدس إلى مكانته اللائقة في الأوساط العلمية، ولا يزال يحظى بالاحترام في أوساط المسيحيين.
جان جاك بيرينيس، مدير المدرسة الفرنسية للكتابات والآثار في القدس.
جوزيف ارنست رينان (1823- 1892)
شكّل الشرق أفقًا ثابتًا واحتلّ المكانة الأوّليّة في النّتاج الأدبيّ والعلميّ لارنست رينان، وشملت مؤلّفات ضخمة عن تاريخ الأديان، أو أعماله المعمّقة عن اللغويّات ودراسة النّقوش وعلم الآثار.
دومينيكو باووني، دكتور في المدرسة التطبيقيّة للدّراسات العليا، مسؤول عن مجموعة رينان في معهد النّصوص والمخطوطات
سيمور دي ريتشي (1881-1942)
أديب ومؤرخ للفن، جامع للتحف والآثار، اهتم بمصر أكثر في المرحلة الأولى من عمله حيث كان مسؤولا عن بعثات وزارة التعليم العام في 1905، ثم 1908-1909.
فيما بعد، ترك العديد من المنشورات في مجال تاريخ الكتاب. أوصى بقسم من مجموعاته، التي تحتوي العديد من أوراق البردي، للمكتبة الوطنية.
وكالة رول في الشرق (١٩٠٤-١٩٣٧)
كان إرسال مصورين إلى الخارج أمراً نادراً بالنسبة إلى وكالة رول، وهي وكالة تصوير فوتوغرافى للصحافة الفرنسية فى الثلث الأول من القرن العشرين. ويشير وجود بعض السلاسل المأخوذة فى تلك الفترة من فلسطين وسوريا والعراق و تركيا، بشكل عام إلى الأحداث والموضوعات التى ترى الوكالة أنها قد تهم زبائنها من الصحافة القومية المصورة، سواء كانت صحافة عامة أو متخصصة
دومينيك فيرسافيل,أمينة محفوظات في قسم المطبوعات والصور الفوتوغرافية في المكتبة الوطنية الفرنسية (BNF)، مسؤولة عن مجموعات التصوير الفوتوغرافي الحديث وصحافة الصور
رولاند دي فو (١٩٧١-١٩٠٣)
كان اكتشاف مخطوطات البحر الميت في أواخر أربعينيات القرن العشرين من أبرز المغامرات العلمية في القرن العشرين في مجال التاريخ اليهودي ودراسة العالم التوراتي. وكان من أبرز الشخصيات في هذا الاكتشاف الراهب الدومينيكي رولان دي فو، عالم الآثار والمتخصص في تاريخ إسرائيل القديمة.
جان جاك بيرينيس, مدير المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار
جان فرانسوا شامبليون
Jean-François Champollion naît le 23 décembre 1790 à Figeac d’un père libraire. Passionné de langues anciennes, il a comme premier maître son aîné de douze ans, Jacques-Joseph dit Champollion-Figeac, qui joue un rôle déterminant dans son inclination pour l’Égypte.